بمشاركة أكثر من 4.7 آلاف طفل "أبوظبي للطفولة المبكرة" تختتم أنشطتها الميدانية ضمن برنامج تكوين2022
أعلنت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، عن اختتام أنشطتها الصيفية الميدانية والتفاعلية المخصصة للأطفال ضمن الموسم الثالث من برنامج تكوين 2022، الذي انطلقت أولى فعالياته في منتصف يوليو الماضي، في أبوظبي والعين والظفرة بالتزامن مع الإجازة الصيفية، بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي ومجلس أبوظبي الرياضي وعدد من الشركاء، وبمشاركة أكثر من 4700 طفلٍ في الأنشطة الرياضية والتعليمية والترفيهية التي تضمنها البرنامج، والذي تحرص الهيئة من خلاله على صقل مهارات الأطفال وتعزيز صحتهم البدنية والنفسية، وتشجيع ممارسات الرعاية الإيجابية للأطفال، لدعم نموهم وازدهارهم، فضلاً عن تعزيز دور الوالدين في دعم النمو الصحي لأطفالهم.
وشهدت أنشطة البرنامج تنظيم 101 ورشة مختلفة في مكتبة أبوظبي للأطفال، ومكتبة زايد المركزية، ومكتبة الوثبة، ومكتبة منتزه خليفة، ومكتبة حديقة الباهية، ومكتبة المرفأ، إلى جانب 3 ورش في رأس الخيمة وأم القيوين، شارك بها 3141 طفلٍ، تعرف خلالها الأطفال على العديد من المهارات من بينها التلوين باستخدام الحروف، والكتابة بخط الكاريكاتير، والرسم على الأكواب، ولغة الإشارة، والطبخ، وغيرها من الموضوعات المهمة لتنمية المهارات الاجتماعية والأساسية للأطفال، واستثمار أوقات الإجازة في تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم.
ولتنمية مهارات التفكير الابتكاري والإبداع لدى الأطفال وتعزيز قدرتهم على حل المشكلات بطرق مبتكرة وغيرها من المهارات الأساسية التي تسهم في تهيئتهم لفهم ومواكبة علوم المستقبل، شارك أكثر من 230 طفلاً في دورة البرمجة للأطفال التي أقيمت ضمن البرنامج في أبوظبي والعين والظفرة، بالتعاون والتنسيق مع دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، فضلاً عن إطلاق الهيئة لسلسلة قصصية موجهة للأطفال باسم “ميرا” مصحوبة بجلسات قرائية ممتعة أدارتها الكاتبة الإماراتية باسمة المصباحي، اكتشف خلالها الأطفال مغامرات ميرا التي تتناول مجموعة من المواضيع المهمة للطفل مثل أضرار الشاشات، وأهمية التعاون والتعاطف مع الآخرين، وتعزيز الثقة بالنفس، والتشجيع على قضاء أوقات ممتعة مع الأسرة من خلال الأنشطة التفاعلية والتواصل المستمر، بهدف غرس أهم القيم الإنسانية عند الأطفال وتنمية خيالهم وذوقهم الأدبي، ودعم مهاراتهم اللغوية.
كما تضمن البرنامج إطلاق الموسم الثاني من سباق تحدي المرح للأطفال، بطول كيلو متر واحد، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) والعين مول والظنة مول في مدينة الرويس، شارك فيه 1286 طفلاً، والذي جاء ضمن مجموعة من الأنشطة الصحية التي تم تنظيمها في إطار مبادرة “ود” العالمية لتنمية الطفولة المبكرة التابعة لهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة والتي تم إطلاقها في عام 2021 تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي ورئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، بهدف تشجيع الأطفال الصغار على تبني أسلوب حياة صحي في وقت مبكر من حياتهم، حيث حصل الأطفال المشاركون على ميدالية تقديراً لمشاركتهم، ولتشجيعهم على مواصلة تبني الممارسات الرياضية الصحية.
كما عملت الهيئة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، على التنسيق مع أكاديمية التحدي لكرة القدم لإلحاق 119 طفلاً بالأكاديمية التي بدورها تهدف إلى خلق جيل صحي وسليم ومثقف ومدرْك وواعٍ، وتنمية العلاقات بين المشتركين، من خلال إيجاد بيئة تفاعلية ملائمة للطفل؛ تشجعه على التواصل والمشاركة والتعريف بالعادات والتقاليد والأصيلة، إضافة إلى تنمية المهارات وصقلها وتصعيد اللاعبين المتميزين للأندية الإماراتية مستقبلاً.
ونظمت الهيئة بالتعاون مع جامعة جورجتاون في أبوظبي ورش افتراضية عن التدخل المبكر، للتوعية بأهمية الاكتشاف المبكر لمشكلات النمو لدى الأطفال والخدمات التربوية والعلاجية والوقائية التي يمكن تقديمها للأطفال، والتعريف بأفضل الممارسات العلمية في هذا المجال، بهدف تطوير مهارات الوالدين وقدرتهم على تمكين أطفالهم من النمو والتعلم، إلى جانب عقد أربع ندوات افتراضية ضمن برنامج الوالدية الإيجابية الذي تنفذه الهيئة ، للتوعية بموضوعات مهمة للوالدين ومقدمي الرعاية حول حماية الطفل والدعم الأسري، تناولت الترابط الأسري وبناء علاقات مبنية على الثقة بين الآباء والأطفال، ومشاركة الوالدين في رحلة تعليم الأطفال ، إضافة إلى كيفية تمكين الأمهات من إدارة الغضب والتعامل معه بشكل أفضل.
فضلاً عن تنفيذ برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي لتدريب العاملين في المنشآت الرياضية حول متطلبات حماية الطفل داخل المرافق الرياضية، كما بدأت الهيئة مؤخراً، بتنفيذ مبادرة استثمار الوقت في عدد من المقاهي والمطاعم بإمارة أبوظبي لتشجيع الأسر على التواصل الإيجابي والفعال مع أطفالها، من خلال تشجيعهم على عدم الانشغال بهواتفهم أثناء تناول الوجبات العائلية.
وتحرص هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة على منح الأطفال أفضل رعاية في مرحلة الطفولة المبكرة بما يمكنهم من تحقيق أقصى درجات التطور والنمو السليم، وغرس المهارات اللازمة فيهم وإعدادهم للمستقبل، إيماناً منها بأن الاستثمار في تنمية قطاع الطفولة المبكرة هو الاستثمار الأمثل لبناء قاعدة راسخة من الموارد البشرية ومراكمة رأس المال البشري المطلوب للدفع بعجلة التنمية الشاملة والمستدامة.
ساهم بإثراء النقاش حول هذا المحتوى