5 خطوات هامة تُمهّد للتحدث مع طفلك عن «كورونا» ومخاطر

أفادت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، بأن التباعد الاجتماعي الذي تلتزم به غالبية شعوب العالم، لمواجهة انتشار جائحة كورونا (كوفيد– 19)، يتيح فرصة فريدة لإعادة طريقة وشكل تفاعل وتواصل أولياء الأمور مع الأطفال، خصوصاً وأن معظم الأشخاص البالغين يقومون بعملهم من المنزل، فيما يواصل الطلبة تلقي تعليمهم بالاعتماد على أنظمة التعليم الالكتروني عن بٌعد.

وحددت الهيئة 5 خطوات يجب اتباعها عند إبلاغ الأطفال أو التحدث معهم بشأن جائحة كورونا، تشمل بالترتيب «أخذ نفس عميق، التأكد من صدق كل معلومة سيتم نقلها للطفل عبر المصادر الموثوقة، سؤال الطفل عمّا إذا سمع شيئاً عن هذا الفيروس وما الذي فهمه وبم يشعر حيال الأمر، بذل كل جهد لطمأنة الطفل وشرح الأمر له بشكل يسير ومبسط، الانتهاء معهم إلى أهمية النظافة وتعليمهم مبادئها كحائط صد للحماية من الفيروس».

وأشارت إلى أن ما يثير الدهشة أن معظم الأطفال يرغبون في روتين مستقر وثابت، لأنه يسمح لهم بتحقيق الانتظام والإحساس بالسكينة في أنشطتهم التي يمارسونها، ومن ثم يمكن لأولياء الأمور الحفاظ على هذا الروتين أثناء تطبيق التباعد الاجتماعي، من خلال وضع جدول زمني وظيفي للأنشطة التي يجب القيام بها على مدار اليوم، ابتداءً من الاستيقاظ، ومرورًا بأوقات الدراسة واللعب، وصولًا إلى موعد النوم.

وأكدت أنه يمكن لولي الأمر على سبيل المثال، أن يحدد مجموعة من الأنشطة اليومية التي يمكن أن تتضمن الاستيقاظ، والاستحمام، وتنظيف الأسنان، والإفطار، وترتيب الغرفة، والتعلم الإلكتروني، وممارسة التمرين، وغير ذلك، ليتم تكرارها يوميًا.

وقالت: «قد يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لك ولطفلك للتكيف مع هذا النظام، ولكن الفوائد ستكون ملحوظة على المدى الطويل عندما يبدأ طفلك في الانتظام في المنزل، وللتأكد من أن الطفل لا يتخلى عن هذا النظام اليومي، يجب على الآباء أن يكونوا قدوة لهم وأن يقوموا باتباع الجدول الزمني أيضًا».

وأكدت الهيئة أن غالبية الناس في جميع أنحاء العالم تأثروا بالظروف الراهنة، الأمر الذي يجعل من الضروري غرس سلوكيات الاهتمام بالغير في أذهان الأطفال الصغار، وإحدى الطرق للقيام بذلك تكون عن طريق إشراكهم في الأعمال المنزلية وتشجيعهم على تحمل المزيد من المسؤولية في الأنشطة العائلية مثل ترتيب أسرتهم أو المساعدة في الطهي وغسل الأطباق.

وانتهت الهيئة إلى أنه رغم أن الظروف الراهنة تعد استثنائية بالنسبة للجميع، فإن تعزيز قدرة الأطفال على عيش حياة صحية من خلال اتباع العادات الصحية والمحافظة على النظافة، والتواصل مع الآخرين، واتباع برنامج منتظم، وإظهار الاهتمام بالغير سيساعدهم على المحافظة على صحتهم الجسدية والعقلية.

هل وجدت هذا مفيدا؟

نعم
لا
محايد
3 people found this helpful

ساهم بإثراء النقاش حول هذا المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *