100 % من حضانات دبي ملتزمة بالإجراءات الاحترازية

دينا جوني (دبي) – أشارت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إلى أن 100% من مراكز الطفولة المبكرة تلتزم بإجراءات الصحة والسلامة المعتمدة، وذلك بعد أن نفذت الفرق المختصة منذ أكتوبر الماضي 222 زيارة مفاجئة إلى عدد من تلك المراكز.
وحددت الهيئة في دليل الإجراءات الاحترازية في المدارس والجامعات ومراكز الطفولة المبكرة بإمارة دبي، مطلع العام الدراسي الجاري، 10 إجراءات للصحة والسلامة، ألزمت الحضانات ومراكز التعليم المبكر باتباعها، مؤكدة أن حماية الأطفال والكوادر التعليمية والفنية والإدارية هي مسؤولية الجميع.
وتشمل إجراءات الصحة والسلامة إجراء جميع الكوادر فحص PCR قبل إعادة فتح الحضانات ومراكز التعليم المبكر، وقياس درجة حرارة جميع الأطفال والكوادر عند مداخل المراكز، والالتزام بإرشادات التباعد الجسدي بحسب توصيات الجهات الصحية المعنية، والالتزام بعدد لا يتجاوز 10 طلبة كحدّ أقصى في كل صف في جميع الأوقات، وارتداء الكوادر للكمامات في جميع الأوقات، والحدّ من التجمعات وتعليق الأنشطة الجماعية كالاحتفالات والفعاليات الرياضية، أو متابعتها عبر الإنترنت.
كما تشمل الإجراءات توزيع برنامج الطلبة، بما في ذلك استراحات تناول الطعام على فترات مختلفة، لتجنب ازدحام الطلبة في مكان واحد، وتنظيف وتعقيم المباني والفصول الدراسية والمختبرات وغيرها من المرافق بانتظام، ومنع دخول الأفراد العاملين في خدمات الدعم والصيانة وغيرها إلى المبنى خلال أوقات الدوام، ووجود الأطفال والكوادر، وتحديد مسؤول صحة وسلامة في كل مركز، وتدريبه لتطبيق التعليمات والضوابط والاشتراطات الاحترازية.
ولفتت إلى أن إجراء فحص PCR ليس إلزامياً على الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 12 سنة، ولكنه إلزامي فقط للأطفال الذين تظهر عليهم أعراض المرض، كما أنه لا يطلب من الأطفال المسجلين في الحضانات ومراكز التعليم المبكر ارتداء الكمّامات.
وأكدت الهيئة أن قطاع الطفولة المبكرة في دبي يستفيد من جهود متجددة لحكومة دبي تركز على ضمان جودة التعليم والرعاية، وجودة الحياة للأطفال في سن مبكرة، إذ تحتضن الإمارة أكثر من 200 دار حضانة ومركز للطفولة المبكرة، حيث تُعد مرحلة الطفولة المبكرة إحدى المراحل الأساسيّة في تطوّر ونمو الطفل، وتشمل المرحلة العمرية منذ ولادته حتى بلوغه ست سنوات.

هل وجدت هذا مفيدا؟

نعم
لا
محايد
5 people found this helpful

ساهم بإثراء النقاش حول هذا المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *