الأعلى للأمومة والطفولة .. 16 عاما من الانجازات الاستثنائية

أبوظبي في 29 يوليو / وام / يواصل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مسيرته بتقدم كبير من خلال وضع البرامج والأنشطة التي ترعى الأم والطفل وتدعم تطلعاتهم في حاضرهم ومستقبلهم.

ويأتي هذا التقدم الذي يحققه المجلس بفضل دعم القيادة الرشيدة للدولة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية التي تقف بثبات إلى جانب الأم وأطفالها انطلاقا من منهج راسخ للدولة وضعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” .

وبمناسبة الذكرى السادسة عشرة لانشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة فان التقرير التالي يعطي ملخصا عن أهم الأنشطة والبرامج التي نفذها المجلس خلال العام : – الاهتمام بالام : من خلال الاستراتيجات الوطنية للأم والطفل التي تم إقرارها بالدولة والتي وجهت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ينطلق المجلس في برامجه وخططه لينفذ تلك الاستراتيجيات والاستفادة منها قدر المستطاع لصالح الأم وأطفالها.

فمن بين هذه الاستراتيجات .. الاستراتيجية الوطنية للأم والطفل وما وجهت به سمو أم الإمارات بوضع استراتيجية وطنية تجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة صديقة للأم والطفل واليافع.

وترى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن الدلائل والقرائن تشير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل صدارة الدول في السعادة وأن التقدم المبهر الذي تحقق للإنسان في دولة الإمارات على كافة الصعد كفيل بأن يمكن الدولة من أن تكون صديقة للإنسان بشكل عام وللأم والطفل واليافع بشكل خاص بسهولة ويسر.

وتعمل الاستراتيجية على تضمين حقوق الأم والطفل واليافع كمكون أساسي في توجهات واستراتيجيات التنمية وأهدافها وسياساتها ومبادراتها ومشاريعها وعلى تقديم الدعم وفرص الرعاية الصحية للأمهات وتوفير البيئات المناسبة لهن في الأماكن العامة ومواقع عمل صديقة للأم والطفل وتحسين مستويات الرعاية الصحية والأمان للأطفال وتوفير فرص النمو لهم.

وقبل هذه الاستراتيجية أقرت الدولة الاستراتيجية الوطنية للأم والطفل وكان موضوعها ينصب على الأمهات ودعمهن بكل الوسائل ليقمن بتربية الطفل بأفضل الوسائل والأساليب التي تصنع منهم جيلا متعلما واعيا لحاضره ومستقبله.

لقد أولت الدولة الأم الإماراتية مزيدا من الاهتمام والرعاية والدعم في مختلف المجالات وعملت على إعطائها المجال للعمل ورعاية أبنائها وتكوين أسرة نموذجية قادرة على تحمل مسؤوليات المستقبل وقد أثبتت بفعل هذا الدعم أنها جديرة بالاحترام وقادرة على تحقيق مواءمة بين العمل وتربية الأسرة وحققت إنجازات كبيرة في المجالات المختلفة.

وتقول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك // إن الدور المحوري للمرأة في تربية الطفل – المرأة في كل مكان، بما لديها من طاقة وقدرة، هي قوة كبرى، لتحقيق الخير للجميع والأم، هي في واقع الأمر، مصدر التحفيز والإلهام ، للأجيال الجديدة//.

وتؤكد سموها أنه تم في عام 2003 تأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بهدف الارتقاء بمستوى الرعاية والعناية والمتابعة لشؤون الأمومة والطفولة وتقديم الدعم لذلك في جميع المجالات وخصوصا التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية والنفسية والتربوية وتحقيق أمن وسلامة الطفل والأم ومتابعة وتقييم خطط التنمية والتطوير لتحقيق الرفاهية المنشودة مع تشجيع الدراسات والأبحاث ونشر الثقافات الشاملة للطفولة والأمومة.

وقد حرصت الدولة منذ انشاء هذا المجلس على تعزيز التعاون والمشاركة مع المنظمات الإقليمية والدولية ومنها المنظمة العالمية للأسرة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة / اليونيسيف / ومنظمة المرأة العربية ومنظمة الأسرة العربية لبلورة رؤية مشتركة واستراتيجيات متقدمة لدعم المرأة والطفل وحماية حقوقهما وفقا لأرقى المعايير العالمية.

وهناك العديد من البرامج الأخرى التي نفذها المجلس بخصوص الأم وأطفالها .. والهدف من ذلك هو تكريس دور الأم في المجتمع كما تراها القيادة الرشيدة وسمو أم الإمارات التي تقول // إن المرأة أم الأسرة بمعناها التقليدى المعروف زوج وزوجه وأبناء هم أساس المجتمع الإنساني السليم وإن الأمومة في ظل علاقة شرعية نظيفة هي أسمى وأهم وأنبل وظائف المرأة والتى تقوم من خلالها بأعظم دور في التمنية وهو تنمية الإنسان نفسه وإن العبث بوظيفة الأمومة لصالح أى دور آخر إنتاجى أو اجتماعى يوثر سلبا على تلك العلاقة المتميزة التي تربط الطفل بأمه وتعزز تطوره النفسي ووجوده الإنسانى” .

– الاهتمام بالطفولة : – المجلس الاستشاري للأطفال : من أبرز ما شهده المجلس الأعلى للأمومة والطفولة هذا العام هو تنفيذ قرار سمو أم الإمارات بإنشاء مجلس استشاري للأطفال يتبع المجلس .

وجاء هذا القرار تنفيذا للأهداف التي نص عليها قانون الطفل وبناء على الاستراتيجية الوطنية للطفولة والأمومة التي اعتمدت أربعة محاور مترابطة لحماية الطفولة وهي : البقاء والنماء والحماية والمشاركة وتنفيذا لالتزام الدولة بمبدأ المشاركة كحق للأطفال الذي يترتب عليه مساعدة صانعي القرار والمخططين على إعداد خطط عمل وبرامج تنفيذية تستهدف الأطفال واليافعين من مختلف الفئات العمرية .

ونص قرار سموها بأن ينشأ مجلس استشاري للأطفال من عدد من أطفال دولة الإمارات العربية المتحدة من ذوي المواهب المتميزة ومن أصحاب الهمم من مختلف إمارات الدولة، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد لمدد مماثلة.

ويختص المجلس الاستشاري للأطفال في إبداء رأيه كلما طلب منه ذلك في المشروعات المتعلقة بالأمومة والطفولة تعليميا وصحيا وثقافيا واجتماعيا، ويساهم في نشر الوعي بين الأطفال بأنشطة المجلس وبحقوق الطفل الإماراتي.

وقد عقد المجلس بعد استكمال إجراءاته التنظيمية ثلاث جلسات هذا العام تم خلالها اختيار رئيس للمجلس ونائب للرئيس وكذلك مقرر المجلس ورؤساء اللجان المتعددة فيه .

وأحدث هذا القرار ردود فعل طيبة لدى كبار المسؤولين في الدولة باعتباره خطوة نوعية متقدمة، فقد أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن إنشاء مجلس استشاري للأطفال ينمي الوعي ويغرس الثقة في نفوس وعقول أطفالنا ويمنحهم القدرة على اتخاذ القرار ويعمل على تنمية وصقل قدراتهم ومعارفهم ومواهبهم ومهاراتهم وهي في مجملها الأهداف التي تطمح إليها الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة.

ونوهت معالي الدكتورة أمل القبيسي إلى أن هذه المبادرة الرائدة تسهم في تأكيد أهمية العمل على ترسيخ مبدأ الحوار والنقاش بموضوعية وتعزيز الحس الوطني وممارسة المواطنة الصالحة لدى الأطفال، بما يعزز الولاء والانتماء ويسهم في تعزيز مفهوم المواطنة، وهي في مجملها من الأهداف الاستراتيجية ذات الأولوية التي يحرص عليها المجلس الوطني الاتحادي التزاما بتوجيهات ورؤى قيادتنا الرشيدة.

وأشارت معاليها إلى أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بقيادة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قام، ولا يزال، منذ تأسيسه بدور حيوي فاعل في رعاية ودعم المرأة والطفل، حيث تمكن من خلال مبادراته وبرامجه ونشاطاته وخدماته المتواصلة أن يوفر البيئة المثالية الملائمة للأم والطفل، سعيا لتنشئة الأطفال وفق أسس تربوية سليمة، وبيئة صحية ونفسية مناسبة، فضلا عن تنمية قدراتهم ومواهبهم وفق أفضل الممارسات العالمية، ليكونوا مساهمين بقوة في تنمية وطنهم.

ونوهت معاليها إلى أن تأسيس مجلس استشاري للأطفال يضم ذوي المواهب المتميزة ومن أصحاب الهمم، يمثل برهانا جديدا على عمق اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بفئة أصحاب الهمم وتوفير كافة سبل التميز والتفوق أمامهم، مشيرة إلى أن هذه الفئة المهمة من أبناء المجتمع تحظى دائما برعاية سموها، حيث أطلقت سموها الخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق أصحاب الهمم في مارس عام 2017، مما يؤكد اهتمامها بكل طفل في المجتمع وتوفير كل ما يحتاجه من عون ومساعدة.

ويعتبر هذا المجلس جهازا أساسيا لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي وقعت عليها الدولة عام 1993 وهو إطار يتيح لعدد من الأطفال من دولة الامارات العربية المتحدة إمكانية الالتقاء والتشاور والتعبير عن آرائهم بشأن عدد من القضايا الوطنية، خاصة تلك التي تهم الطفولة.

ويتوخى هذا المجلس أيضا المساهمة في ترسيخ ثقافة المواطنة وقيم الديمقراطية لدى الأجيال الصاعدة من خلال تنمية وعيها بحقوقها وواجباتها كما يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام مجموعة من الأطفال لإثارة اهتمامات الطفولة الإماراتية وحاجياتها.

ومن أنشطة المجلس الاستشاري للأطفال نظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للمجلس معسكرا صيفيا هو الأول خلال الفترة من 13 إلى 19 يوليو نفذ فيه أعضاء المجلس نحو 13 برنامجا خلال سبعة أيام اشتملت على محاضرات عن البروتوكول وكيفية رفع علم الدولة واستقبال الضيوف والتعرف على كيفية عقد الاجتماعات وتمثيل الدولة في الخارج .

كما زار أعضاء المجلس عددا من المؤسسات المجتمعية ذات العلاقة خاصة المجلس الوطني الاتحادي ولقوا استقبالا حافلا من معالي رئيسة المجلس والأمين العام واطلعوا على فيلم عن اجتماعات اعضاء المجلس وكيفية مناقشة مشاريع القوانين وغيرها، وكان المعسكر ناجحا بامتياز نظرا لاهتمام اعضاء المجلس الاستشاري بحضور برامجه المكثفة وشوقهم إلى التعرف على الجديد في عملهم.

– جمعية أمهات أصحاب الهمم : وكان الحدث الثاني لهذا العام هو إنشاء جمعية أصحاب الهمم ” همة ” التي وجهت سمو أم الإمارات بإقامتها وذلك من واقع اهتمامها بفئة أصحاب الهمم والتأكيد على أهمية تعزيز اندماجهم في المجتمع والتسهيل والتمكين الشامل لهم.

كما أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يضع أيضا أصحاب الهمم في مقدمة أولوياته من حيث البرامج والورش التي ينفذها والتي تعود بالنفع عليهم وذلك التزاما باستراتيجية تعزيز حقوق الطفل وأصحاب الهمم 2017 – 2021 .

وفي هذا الإطار أقيم ملتقى ” همة ” في حديقة أم الإمارات مطلع شهر يوليو الحالي ضم أمهات أصحاب الهمم اللاتي عرضن تجاربهن في رعاية أصحاب الهمم وتبادلن الأفكار حول ذلك، ولقي الملتقى اهتماما كبيرا من مؤسسات عديدة في المجتمع .

وتحدثت أمهات أصحاب الهمم وعبرن عن شكرهن لسمو أم الإمارات على ما تقدمه من دعم لأصحاب الهمم وللمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الذي نظم هذا الملتقى لما فيه من فائدة عظيمة لأصحاب الهمم .

وتحثت كل واحدة من الأمهات عن تجربتها في رعاية من تشرف عليه وتبادلن الأفكار والخبرات في هذا المجال فكانت جلسة ذات مستوى عال من الفائدة التي تحققت لدى أصحاب الهمم، وعبرت الأمهات عن سعادتهن بهذا الملتقى الذي أعطى دروسا ناجحة لهن سيستخدمنه مستقبلا مع الأشخاص الذين يشرفن عليهم من أصحاب الهمم .

– جائزة الشيخة فاطمة للأمومة والطفولة : كان من أبرز نشاط المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إقامة احتفال كبير حضرته سمو أم الإمارات لتكريم الفائزين بجائزة الأمومة والطفولة التي أعلنتها سموها على مستوى دولة الإمارات قبل نحو ثلاث سنوات .. وتم في هذ الاحتفال تكريم 11 جهة قدمت أبحاثا مهمة عن الأم والطفل بدولة الإمارات العربية المتحدة ستفيد الباحثين والدارسين كثيرا .

وقد أكدت سمو أم الإمارات أن اهتمام الدولة بقضايا الأمومة والطفولة على المستويين الداخلي والخارجي يستدعي تشجيع الجهات الحكومية والخاصة فيها على البحث العلمي وإجراء الدراسات المتخصصة في هذا المجال وتوفير الخدمات اللازمة من حيث خلق آليات وتدابير للتوفيق بين دور الأم في الأسرة ودورها في الحياة العامة، وكذلك النهوض بمستوى جودة الخدمات المقدمة للأم والطفل.

وقد أصدرت سموها قرارا بتعميم هذه الجائزة لتصبح جائزة عالمية وفتحت المجال للباحثين للكتابة عن الأم والطفل والأساليب المهمة لترقيتهم والدفع بهم نحو مستقبل مشرق .

– برامج وأنشطة المجلس تجاه الأطفال : من أهم الأنشطة والبرامج التي نفذها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة هذا العام : – مبادرة إنسانية بجمع ألعاب لصالح أطفال اليمن .. فبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتنظيم مبادرة إنسانية لجمع العاب لصالح أطفال اليمن.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في عام التسامح الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وتحقق أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم التنمية البشرية المستدامة داخل الدولة وخارجها .

وقد وضع المجلس صناديق لجمع الألعاب في العديد من المولات ومراكز التسوق في جميع أنحاء الدولة حيث أقبل الأطفال على التبرع بألعابهم وشراء ألعاب أخرى إلى أشقائهم أطفال اليمن ولقيت هذه المبادرة إقبالا واستحسانا من الأطفال وأولياء أمورهم حيث تم جمع آلاف الألعاب التي تم إرسالها إلى اليمن .

وشارك العديد من المؤسسات المجتمعية والأفراد في هذه المبادرة حيث قام فرع الهلال الأحمر بالعين بوضع صناديق لجمع الألعاب من الأطفال أمام الجيمي مول حيث يأمل بأن يجمع سبعة آلاف طن من الألعاب لهذا الغرض.

كما نفذ المجلس عددا من المبادرات والمشاريع لتنمية الطابع الخيري وبرامج وانشطة لتنمية المسئولية المجتمعية والتوعية بها إيمانا منه بتوجهات الدولة، وبما يحقق أهداف المجلس باعتباره الجهة المعنية بشؤون الأم والطفل والحفاظ عليهما في بيئة تؤمن بالطابع الإنساني والتكافل بين أفراده.

فقدم موظفو المجلس تبرعات ومساعدات قيمة لأصحاب الهمم، عبارة عن سماعات وكراسي متحركة لمساعدتهم في تنقلاتهم الشخصية، وتم تسليم قيمة التبرعات إلى الهلال الأحمر الإماراتي، ليقوم بدوره بتسليمها إلى أصحاب الهمم المستحقين بمخيم اللاجئين في المملكة الأردنية الهاشمية.

– البرنامج الصيفي للأطفال ..

يقوم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتنظيم ورش صيفية للأطفال هدفها إشغال وقت فراغهم بفنون تفيدهم وتزيد الروابط بتراثهم وبيئتهم.

وتؤكد الريم الفلاسي الأمينة العامة للمجلس أن مثل هذه البرامج ضرورية للطلاب والأطفال فهي تسد أوقات فراغهم أولا ويتعلمون فيها الكثير من المهارات الإبداعية ويشغلون أنفسهم بما ينفعهم ويقوي فيهم الانتماء للوطن حيث إن هذه البرامج الذي وجهت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تلقى إقبالا متزايدا ويشارك العديد من الأطفال في الورش التي تقام في عدد من مدن الدولة.

وأقام المجلس في السابع من هذا الشهر ورشة بعنوان ” اليولة والسنع الإماراتي ” في رأس الخيمة حيث مارس الأطفال فن اليولة، معبرين عن ارتياحهم لممارستها وسرورهم خاصة أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وفر لهم كافة التسهيلات والرعاية التامة لهم لممارسة ألعابهم وفنونهم بحرية وفي جو من الفرح والسرور الذي يضفي على الورشة البهجة للأطفال وأمهاتهم اللاتي حضر بعض منهن انطلاقة الورشة.

وكان المجلس قد نظم أيضا برنامجا صيفيا للاطفال واليافعين العام الماضي تعلموا خلاله المهارات الابداعية المتعددة .

– النشاط الرياضي للأطفال : ونظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة نشاطا تدريبيا على كرة القدم للأطفال الأيتام بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومواصلات الإمارات بأبوظبي، وقد عمت الفرحة الأطفال الذين مارسوا النشاط الرياضي الذي وفره لهم المجلس إلى جانب جميع متطلبات هذا النشاط من تغذية ومشروبات العصائر ومياه الشرب المعدنية والاسعافات الاولية ونقل واشراف كامل من وإلى المجلس مما اعطى بهجة وفرحا تمتع به الأطفال المشاركون.

وهدف هذا النشاط الرياضي إلى تنمية أجسام الأطفال وتدريبهم على مختلف الأنشطة الجسمانية التي تؤدي إلى زيادة حيويتهم التي تشحذ هممهم وأفكارهم، حيث بلغ عدد الأطفال المشاركين 120 طفلا بالإضافة إلى 20 مشرفا ومشرفة وتم توزيع هدايا على الأطفال تحمل شعار ” يوم الطفل الإماراتي ” وعدد من الكتيبات والملصقات التي على مائة فكرة من أفكار الأطفال وحقوقهم.

وقد دأب المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على تنظيم مثل هذه الأنشطة للأطفال من خلال برامج متعددة وضعها المجلس لإدخال السرور إلى قلوبهم وملء أوقات فراغهم في الأمور بما يحقق الفائدة المرجوة منها وتفيدهم في حياتهم العلمية والاجتماعية والعملية أيضا.

ومن بين هذه البرامج برنامج الوقاية من التنمر ومبادرة ” كرسي طفلي ” والعصف الذهني والفطام الصحي والطفل الرقمي وندوة التوعية لمخاطر الاجهزة الذكية والورشة الصيفية للتدرب على الولاء للوطن وبعض الفنون الأخرى.

وكان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة قد وقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتية للتعاون في إدماج الأطفال من أصحاب الهمم من عمر سنتين وحتى 7 سنوات في المجال الرياضي بهدف التعاون والتنسيق بين الجانبين لدعم جمعية أمهات أصحاب الهمم لما للأم من دور مهمم وأثر بالغ في حياة أبنائها من أصحاب الهمم.

وركزت المذكرة على أهمية الرياضة في حياة الأطفال بما ينعكس على توعية مؤسسات الدولة الرسمية والخاصة والأهلية بضرورة تنمية هذه الفئة وإعدادها للاندماج في المجتمع كعنصر إيجابي وإبراز إنجازاتهم الرياضية في المحافل الوطنية، الدولية وتذليل التحديات التي تواجه مسيرتهم الحياتية.

ونصت المذكرة أيضا على دعم التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الرياضية المناسبة لأصحاب الهمم والتعاون في مجال تدريب المتعاملين مع أصحاب الهمم سواء داخل الأسرة، أو المدارس والمعاهد الخاصة أو النوادي المختلفة لاكتشاف مواهب هذه الفئة والعمل على تنميتها في المجال الرياضي، والتعاون والتنسيق في تنظيم الأنشطة والبرامج التدريبية المشتركة وورش عمل توعية تهدف إلى تدريب المتعاملين مع هذه الفئة بما فيها أسر أصحاب الهمم، وإبراز إنجازات الأطفال في المحافل الرياضية الوطنية والدولية.

– المدربة المهنية : وحرصا من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تنفيذ المرأة لبرامج رياضية تفيدها كثيرا في بناء صحة سليمة لها ولأطفالها أطلقت سمو أم الإمارات برنامجا رياضيا للمرأة بعنوان ” المدربة المهنية ” وذلك في إطار تمكين المرأة رياضيا.

وجاء إطلاق هذا البرنامج ضمن ورشة عمل شارك بها المجلس بعنوان ” المرأة والقيادة : التواصل مع صناع التغيير ” عقدت ضمن النسخة الرابعة للمؤتمر الدولي لرياضة المرأة بتنظيم من أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية في أرض المعارض بأبوظبي تحت شعار “إلهام الأجيال” وذلك لفتح مجال للتقدم لمن ترغب للحصول على شهادة دولية للتدريب الرياضي الشامل أو الأساسي أو المرتبط بالتغذية الصحية للفئات مثل مدربة رياضية للأطفال، ومدربة رياضية لأصحاب الهمم، ومدربة رياضية لكبار السن ومدربة رياضية تدريب شخصي، ومدربة رياضية عسكرية، ومدربة رياضة في أندية رياضية.

كما جهز المجلس الأعلى للأمومة والطفولة جناحا خاصا على هامش ورشة ” تمكين المرأة الرياضية والقيادة ” التي أقيمت ضمن المؤتمر الدولي لرياضة المرأة عرض فيها ملامح عن البرنامج الرياضي للمرأة، وضم لوحات تعبر عن أهم البرامج التي نفذها المجلس في مجال الشباب والأطفال والأمهات، وكذلك التعريف بأنشطة المجلس وبرامجه الهادفة لصالح المرأة والطفل.

مشاركة في معرض أبوظبي للكتاب : وشارك المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بجناح خاص في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدورته التاسعة والعشرين حيث استعرض بكتيبات وملصقات وندوات أقامها خلال أيام المعرض الجهود التي يبذلها من أجل بناء أسرة متماسكة وسعيدة من خلال إصدارات عديدة وأفلام فوتوغرافية وفيديوهات وصور وملصقات ومطبوعات.

وشهد جناح المجلس عددا من الفعاليات ممثلة في توقيع كتاب تحت عنوان ” من القلب .. لمن سكن كل القلب ” للطالبة والكاتبة الإماراتية وديمة جمعة حميد الدرمكي عضوة المجلس الاستشاري للأطفال في المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

ويسلط الكتاب الضوء على أعمال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” من خلال ولادة طفل لم يكن موجودا في الوقت الذي كان فيه الشيخ زايد رئيسا لدولة الامارات العربية المتحدة .. ولقي هذا الكتاب اقبالا كبيرا واستحسانا من الزائرين للجناح.

من جانب آخر فقد كرم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عددا من الأطفال الذين شاركوا في كتاب أطلق عليه ” الكاتب الصغير في الكتاب الكبير من خلال دعم كل جهد يقوم به أي طفل في هذه الدولة ودعم كتابات وقصص معبرة تثري أفكاره وتنير له درب المعرفة كما تثري المكتبة الإماراتية التي يجب أن تزخر بكتب الأطفال الشيقة والمعبرة عن واقعه ومستقبله وتطلعاته وآماله العريضة.

ويعد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة شريكا لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بموجب مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الجانبين العام الماضي قدموا قصصا مثيرة بمناسبة انعقاد معرض ابوظبي للكتاب كمنبر ثقافي ليكون داعما لأهدافنا في تشجيع الأطفال على الكتابة واطلاع الجمهور على كتاباتهم الشائقة.

والهدف من التكريم دعم مواهب الأطفال لتسهم بشكل مميز وفاعل في المشهد الثقافي الإماراتي عبر تحفيزهم وتشجيعهم على قيمة التنافس الايجابي في الكتابة لقصص هادفة تثري خيال الطفل و تلبي احتياجاته الذهنية والنفسية في هذه المرحلة العمرية المهمة.

وركزت كتابات الأطفال على لغتنا العربية الجميلة بوصفها مضمونا فكريا وثقافيا وداعما للقيم المجتمعية وستعمل دار الكتب على طباعة القصص الفائزة في كتاب كبير موحد استثمارا لهذه المواهب في التوعية الشاملة لمن هم في مثل هذه الفئة العمرية.

وجاءت هذه الكتابات التي تم تكريم الأطفال بشأنها وفقا لمنهجنا بشأن ضرورة تبني القيم الإماراتية الأصيلة في القصص المشاركة وتمجيد تراث الإمارات وحضارتها وتوجيه العناية نحو أدب الطفل وإثراء الساحة الأدبية وكذلك إبراز الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها وتشجيع الأقلام الشابة والواعدة وصقل المواهب الأدبية.

– مذكرات التفاهم : وقع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة خلال العام عددا من مذكرات التفاهم مع عدد من المؤسسات المتجتمعية للتعاون في مجالات الأطفال ومن بين هذه المذكرات .. مذكرة تفاهم مع دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة للقيام بمشروع كلمة للعمل سويا على المبادرة الوطنية التي أطلقها المجلس “مبادرة قصص الأطفال” لإبراز الموهوبين من الأطفال، وتشجيعهم على الإبداع وخلق روح التنافس الإبداعي بالإضافة إلى تطوير الذات في جوانب متعددة تعود بالخير والنفع لهم وللمجتمع الإماراتي وكذلك صقل مواهبهم وكفاءاتهم في المجال الثقافي والأدبي .

وتشمل هذه المبادرة المؤلفات الأدبية من القصص الخاصة بالأطفال والبالغين والناشئة في مراحلهم العمرية المختلفة وفق الشروط والضوابط المتعلقة بالمشاركة وهي موجهة لجميع الأطفال من الجنسين، وإلى جميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما وقع المجلس مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر الإماراتي لحصر وتحديد احتياجات الأسر المتعففة وتنسيق الاتصال والتعاون بين المجلس وبين الجهات المعنية سواء كانت مراكز أصحاب الهمم أو الاحتياجات الخاصة أو مرافق خيرية وإنسانية متعلقة بالأسر المتعففة أو دور الأيتام وغيرها من الجهات الإنسانية والخيرية وفقا لمتطلبات كل مبادرة.

ووقع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مذكرة تعاون مع مؤسسة زايد للرعاية الأسرية في مجال تطوير وتنفيذ مشاريع مشتركة تخدم الطرفين ورعاية الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الطرفان .

ونصت المذكرة على دعم التعاون بين الجانبين ورعاية الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الطرفان كما سيعملان على فتح المجال لفئة فاقدي الرعاية الأسرية للمشاركة في البرامج واللقاءات والمهرجانات وكافة الأنشطة التي ينظمها الطرفان من خلال العمل التطوعي الذي من شأنه أن يعمل على إدماجهم في المجتمع.

وسيتعاون الطرفان أيضا في دراسة التشريعات والقرارات والتدابير الحالية ذات الصلة بفاقدي الرعاية الاسرية واقتراح تعديلها وتطويرها بما يعزز الخدمات المقدمة لهذه الفئة واقتراح التدابير والبرامج المساندة لادماجهم في المجتمع وبصفة خاصة في مجالات العمل، وكذلك تبادل المعلومات والاحصاءات والدراسات المتعلقة بهذه الفئة للاستهداء بها عند اقتراح تعديل التشريعات وتطوير التدابير وفي رسم السياسة العامة لادماج فئة فاقدي الرعاية الأسرية في المجتمع وكذلك التعاون في مجال إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بشؤون الطفولة ودراسة وتحليل المشكلات والتحديات الاجتماعية المتعلقة بالمجال واقتراح الحلول الممكنة.

– مشاركات المجلس في الندوات الخاصة بحماية الطفل : شارك المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في ملتقى حماية الاطفال وكيفية التعامل مع قضايا الاساءة لهم الذي عقد في شهر مايو الماضي.

وقدمت الأمينة العامة للمجلس مذكرة حول رايه في هذا الموضوع وأكدت أن قضية حماية الأطفال تعد من التحديات الاجتماعية والأمنية الملحة ليس في دولة الامارات العربية المتحدة وحدها وإنما على مستوى العالم.

وقد أولى المجلس الأعلى للامومة والطفولة هذه القضية حيزا كبيرا وقام بمبادرات ومجهودات مشتركة مع جهات محلية وعالمية لتحقيق أعلى مستوى حماية للأطفال في الإمارات بمختلف جنسياتهم وعقائدهم من خلال تشريعات مثل قانون «وديمة» الذي يحمي الطفل ويرعى حقوقه، إضافة إلى مبادرات قام بها المجلس مثل برنامج الوقاية من التنمر الذي حقق نجاحا باهرا فتم تعميمه على جميع مدارس الدولة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

كما خصصت ” أم الإمارات ” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك جائزة للفائزين والمتميزين الذين اسهموا في إنجاح هذا البرنامج وتم توزيع هذه الجوائز أثناء الاحتفال الثاني بيوم الطفل الإماراتي الذي أقيم في 15 مارس من العام الحالي.

وشارك المجلس أيضا في ملتقى نظمته وزارة الداخلية بعنوان ” السياسة الوطنية لحماية الأطفال من الإساءة ” حيث قدم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ملخصا لأهم برامجه وأنشطته في هذا المجال .

وجاء في الملخص الذي قدمه المجلس حول هذا الموضوع أنه أصبحت لديه شراكات أساسية واستراتيجية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة/ اليونيسيف / مثل “برنامج أول ألف يوم ” وشارك بخبراته دولا رائدة في هذا المجال مثل السويد ووجد استحسانا كبيرا لتجربته كما أن لديه الكثير من المبادرات العالمية مثل مبادرة الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون ” كل امرأة وكل طفل ” وشارك بخطط ومقترحات لتوفير الحقوق الأساسية للأم والطفل في البيئات المتضررة من الكوارث والحروب حول العالم . وغيرها من برامج ومبادرات.

– زيارات واجتماعات : وفي نشاط آخر للمجلس خارج الدولة فقد قام وفد من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في شهر أبريل الماضي بزيارة سقطرى باليمن لتقديم الدعم التثقيفي للأم والطفل في الجزيرة وتوعية الأمهات بأهمية تربية الأطفال صحيا ومساعدتهن على إتباع الأساليب الصحية والوقائية الضرورية قبل وبعد الولادة.

وزار الوفد خلال أربعة أيام من جولته أكثر من عشر مناطق في سقطرى والتقى مع الأهالي خاصة الأمهات والأطفال وتعرف على احتياجاتهم والصعوبات التي تعاني منها المرأة بشكل عام في الجزيرة .

والتقى أعضاء الوفد بالأمهات والأطفال هناك وبالمرأة بصفة عامة واستمع اليهم عن المستشفيات المقامة في الجزيرة والتخصصات الطبية المتعلقة بالأم والطفل ومعرفة احتياجاتها خاصة مستشفى خليفة بن زايد آل نهيان الذي أقامته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وقد لقيت هذه الزيارة ترحيبا واسعا من أهالي الجزيرة وقدموا خلالها الشكر لدولة الامارات ولسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على اهتمامها بأمهات وأطفال اليمن .

وقامت الريم الفلاسي الأمينة العامة للمجلس في الثلث الأخير من شهر أكتوبر بزيارة للمملكة العربية السعودية عقدت خلالها سلسلة من اللقاءات مع عدد من القيادات والهيئات النسائية السعودية ومكتب اليونيسيف لدول الخليج في الرياض.

واطلعت الفلاسي خلال هذه الاجتماعات على أهم البرامج التي يقوم بها المكتب حيث يضع البرامج الهادفة تجاه الطفل بالتعاون مع المسؤولين في قطاع الطفولة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

كما أجرت محادثات لتعزيز سبل التعاون بين الجانبين وعرض تجربة الإمارات وخبراتها في مجال تعزيز مكانة الأم والطفل واليافع على المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالمملكة العربية السعودية في كافة المجالات وكذلك التعرف على البرامج التي يقوم بها المجلس السعودي بهدف تبادل الخبرة بين الجانبين في هذا المجال .

– الاجتماع مع اليونيسيف : يتعاون المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مع منظمة اليونيسيف في الكثير من القضايا التي تخص الطفولة وذلك كشريك هام للمجلس في هذا المجال، وفي شهر يوليو الماضي وضع المجلس مع منظمة اليونيسيف برنامج تعاون لتنمية الطفولة المبكرة بعنوان ” أول ألف يوم “، حيث يهدف هذا البرنامج إلى تنمية إمكانات الأطفال واليافعين بدولة الإمارات من خلال الوصول إلى خدمات ذات نوعية في الرعاية الصحية والتغذية والتعليم المبكر.

وتم الاتفاق على عدد من الأنشطة الرئيسية لهذا البرنامج أهمها تطوير تطبيق الكتروني يحتوي على معلومات المحتوى الذي سيطوره مجموعة من الخبراء الدوليين في مجالات رعاية ونماء الطفل، وتشكيل لجنة وطنية من مختلف الجهات الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف المراجعة والتحقق من صحة معلومات محتوى التطبيق الذي سيتم تطويره.

وتم عقد خمس ورش تدريب لكبار الموظفين في الرعاية الصحية تستهدف العاملين في هذا المجال على مستوى الدولة، وتطوير رسائل توعوية لتعزيز تنمية الطفولة المبكرة – والتأكد من وصولها إلى أكبر عدد من أولياء الأمور في جميع إمارات الدولة.

– حوار التعلم للطفولة المبكرة : وقد رعى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة اجتماعا في ديسمبر الماضي للخبراء والمشاركين في حوار التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة وتنميتها في المناطق المنكوبة.

وخلص الاجتماع الذي عقد في أبوظبي إلى الالتزام على المستويين الوطني والعالمي بوضع موازنات طويلة الأمد لحل مشكلة التعلم لدى مرحلة الطفولة المبكرة وتنميتها في تلك المناطق.

ورعى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة هذا الاجتماع بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر ومبادرة دبي العطاء وصاحبة السمو الملكي الأميرة سارة زيد المناصرة لصحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال .

وطالب بزيادة الاستثمارات في تنمية الطفولة المبكرة في الأوضاع الإنسانية الهشة ينبغي أن توضع لها خطط مخصصة للميزانية للنماء في مرحلة الطفولة المبكرة، كما دعا إلى بناء القدرات من أجل النماء في مرحلة الطفولة المبكرة – بين الوالدين ومقدمي الرعاية والعاملين في المجال الإنساني.

وأعطى المشاركون في الحوار أرقاما مذهلة بخصوص النساء والأطفال المتاثرين بالنزاعات والكوارث في دول عديدة وقالوا إن هناك نحو 20 مليون طفل حديثي الولادة معظمهم في آسيا وإفريقيا وإن هناك 62 بالمائة من الأطفال أقل من 5 سنوات يعانون من الأزمات وسوء التغذية ولا بد من معالجة هذه المشاكل والعمل بالدرجة الأولى على التغلب على مشكلة سوء التغذية الذي تعاني منه الأمهات والأطفال.

– مل –

وام/أحمد البوتلي/مصطفى بدر الدين

هل وجدت هذا مفيدا؟

نعم
لا
محايد
6 people found this helpful

ساهم بإثراء النقاش حول هذا المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *