«أبوظبي للطفولة المبكرة» تطلق حملة تثقيفية مجتمعية

تطلق هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، اليوم، حملة تثقيفية توعوية لتعريف المجتمع المحلي بأهم سبل وآليات رعاية الأطفال في طفولتهم المبكرة (0-8 سنوات)، وذلك في حديقة «أم الإمارات» بأبوظبي، وبالاستناد إلى مجموعة متسلسلة من الأنشطة والمحطات التثقيفية التي تقدم للآباء والأطفال تجربة ترفيهية تفاعلية وتعليمية مميزة.
ويتماشى تنظيم هذه الفعالية مع أهداف هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة الرامية إلى تطوير برامج الطفولة المبكرة، وتحقيق النمو الأمثل للأطفال ابتداءً من فترة الحمل وحتى سن الثامنة، وتعزيز سلامتهم ورفاهيتهم ضمن أربعة مجالات رئيسية هي: الصحة والتغذية، وحماية الطفل، والدعم الأسري، والتعليم والرعاية المبكران.
وتستمر فعاليات الحملة حتى نهاية العام الجاري، حيث تقدم الهيئة مجموعة من المعلومات القيّمة حول مرحلة الطفولة المبكرة عبر شاشات تفاعلية وأفلام تثقيفية تعرض في مختلف مرافق الحديقة، بما في ذلك شاشة السينما الضخمة للأطفال، وباقة من المعلومات والحقائق التعليمية المرتبطة برعاية الأطفال، وأفضل السبل العلمية التي تسهم في تنشئتهم والتعامل معهم في فترة الطفولة المبكرة. ومن خلال مسح كود «كيو آر» خاص، سيتمكن زوّار الحديقة من المشاركة في نشاط تفاعلي قائم على طرح أسئلة حول الطفولة المبكرة، تتيح للمشاركين فرصة مراجعة واختبار معلوماتهم حول الأطفال في المراحل العمرية الأولى من حياتهم.
وقال المهندس ثامر راشد القاسمي، المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والتواصل في الهيئة بالإنابة: «انطلاقاً من إيماننا باستراتيجية أبوظبي للطفولة المبكرة 2035، نحرص في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة على التحقق من توافر الخدمات والموارد المناسبة للوالدين والأطفال ومقدمي الرعاية لضمان التنمية الأمثل للأطفال، بالإضافة لخلق نظام متكامل يعزز دور المسؤولية المجتمعية في دعم الطفل ويحقق التطوير المستمر، في حين تأتي هذه الفعالية التثقيفية لتضاف إلى سلسلة الأنشطة والمبادرات التي تنظمها وتعتمدها الهيئة سعياً لتوفير أفضل بيئة تربوية وتعليمية لتنشئة الأطفال في إمارة أبوظبي».
وقالت رشا قبلاوي، مدير الاتصال المؤسسي لدى حديقة أم الإمارات: «نحن سعداء بإطلاق هذه الحملة بالشراكة مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة بهدف تأكيد أهمية رعاية وتنمية الأطفال في طفولتهم المبكرة من خلال نشاطات ترفيهية وآمنة وعائلية، حيث نتبنى في حديقة أم الإمارات مفهوم التعلم من خلال الترفيه، ونسعى لتعزيزه من خلال مجموعة مرافق تغرس حب التعلم والمعرفة لدى الأطفال مثل حظيرة الحيوانات وحديقة النباتات وحديقة الأطفال وغيرها. ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستساهم في إثراء معارف الأطفال وعائلاتهم وتوفر لهم فرصاً للاستكشاف والتعلم من خلال الأنشطة الترفيهية».

هل وجدت هذا مفيدا؟

نعم
لا
محايد
3 people found this helpful

ساهم بإثراء النقاش حول هذا المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *